تنظيم ندوة دولية للشباب العالمي

 

تنظيم ندوة دولية للشباب العالمي

 

تنظيم ندوة دولية للشباب العالمي

 

حول الندوة

تهدف الندوة تحديدًا إلى:

وضع إطار للتبادل الثقافي حول ممارسات بناء السلام وتعزيز مرونة المجتمعات؛

تحديد استراتيجيات ملموسة لمكافحة عدم المساواة والدفاع عن حقوق الإنسان؛

وضع خارطة طريق واغادوغو لإشراك الشباب في تمويل المشاريع المستدامة؛

إنشاء شبكة عالمية من "سفراء التضامن الشباب" لضمان متابعة ما بعد الندوة.

أهداف الندوة

من نحن ؟

تهدف الندوة إلى تعزيز قدرة القادة العالميين الشباب على العمل بتضامن لتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز السلام، وضمان المساواة في حقوق الإنسان.

وتهدف الندوة تحديدًا إلى:

إنشاء إطار للتبادل الثقافي حول ممارسات بناء السلام وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود؛

تحديد استراتيجيات ملموسة لمكافحة عدم المساواة والدفاع عن حقوق الإنسان؛

وضع خارطة طريق لواغادوغو تُشرك الشباب في تمويل المشاريع المستدامة؛

وإنشاء شبكة عالمية من "سفراء التضامن الشباب" لضمان متابعة ما بعد الندوة.

يُمثل الشباب العالمي، الذين يُقدر عددهم بنحو 1.8 مليار شخص تتراوح أعمارهم بين 10 و24 عامًا، نسبةً كبيرةً من السكان، لا سيما في البلدان النامية حيث يُشكلون أكبر جيلٍ من الشباب في التاريخ. يُعدّ هؤلاء الشباب عواملَ تغييرٍ رئيسيةً، مُستَنَدَمين من أجل التقدم الاجتماعي، والعمل المناخي، والابتكار، لكنهم يواجهون تحدياتٍ مُعقّدة ومترابطة، مثل تغيّر المناخ، وعدم تكافؤ الفرص، والأزمات الاقتصادية، والتفاوتات الاجتماعية، والصراعات الجيوسياسية. وكما هو الحال في سائر الدول الأفريقية، فإنّ سكان بوركينا فاسو يغلب عليهم الشباب. في الواقع، ووفقًا لبيانات التعداد العام للسكان والمساكن لعام 2019 (RGPH 2019)، فإنّ أكثر من 77.9% من السكان تقل أعمارهم عن 35 عامًا، وتُمثّل الفئة العمرية 15-35 عامًا 33%. ومع ذلك، لا يزال هذا الشباب يواجه تحدياتٍ عديدة تُعيق تنميته وتُعيق مشاركته الفاعلة في التقدم. في الواقع، تُؤثّر البطالة ونقص العمل على نسبةٍ كبيرةٍ من هذا الشباب، مما يُقصيهم من منظومة الإنتاج الوطني. ومع ذلك، يظل هذا الشباب قوةً حاسمةً للتحول، قادرًا على حشد الحركات العالمية وابتكار حلولٍ مبتكرة.

في هذا السياق، تُخطط شبكة الأمم المتحدة لمنظمات قادة الشباب الأفارقة، فرع بوركينا فاسو (ROJALNU-BF)، بدعمٍ فنيٍّ من وزارة الرياضة والشباب والتوظيف، لتنظيم ندوةٍ دوليةٍ للشباب، من المقرر عقدها في الفترة من 19 إلى 22 ديسمبر/كانون الأول 2025، في واغادوغو.

في نهاية المطاف، سيحقق الندوة النتائج التالية:

إنشاء إطار للتبادل الثقافي حول ممارسات بناء السلام وتعزيز مرونة المجتمع؛

تحديد استراتيجيات ملموسة لمكافحة عدم المساواة والدفاع عن حقوق الإنسان؛

وضع خارطة طريق لواغادوغو، لإشراك الشباب في تمويل المشاريع المستدامة؛

إنشاء شبكة عالمية من "سفراء التضامن الشباب" لضمان متابعة ما بعد الندوة.

سيتم تنظيم هذا الحدث الرئيسي حول العديد من الأنشطة الرئيسية:

3.1. المراسم الرسمية

يُقام حفلا الافتتاح والختام برئاسة وزير الرياضة والشباب والتوظيف في بوركينا فاسو، وتحت رعاية وزير الشباب البلجيكي. كما يُتيح حفل ​​الختام فرصةً للاحتفال بالتميز من خلال توزيع الجوائز على الفائزين في ورش العمل والمعارض التجارية، وكؤوسٍ تكريمية للمتميزين.

3.2. المؤتمرات المواضيعية

سيتم تنظيم المؤتمرات المواضيعية على شكل حلقات نقاش يديرها خبراء وصانعو سياسات وقادة شباب وباحثون وممثلون عن هيئات مهنية. وتهدف هذه المؤتمرات إلى استكشاف القضايا المتعلقة بالشباب والتنمية والحوكمة والتأثير المهني بعمق.

كما ستتضمن عملاً جماعياً حول مشاركة الشباب في المواضيع المطروحة.

3.3. ورش العمل ومعارض المشاريع

بالتزامن مع أنشطة المؤتمر، ستُعقد ورش عمل ومعارض تُبرز إبداعات وابتكارات الشباب. الهدف هو توفير مساحة للتعلم العملي، وتشجيع المبادرات، وتعزيز التطوير المهني. سيتم تنظيم هذه الأنشطة على النحو التالي:

ورش عمل تفاعلية:
ريادة الأعمال والابتكار المحلي؛
التواصل المؤسسي ودبلوماسية التأثير؛
حشد الموارد والشراكات الاستراتيجية.

معرض المشاريع:
أجنحة عرض قطاعية؛
عروض من أصحاب الأفكار الشبابية؛
اجتماعات بين الشركات وجلسات إرشاد.

٣.٤. مسيرة دعم المبادرات الشبابية

تهدف هذه المسيرة إلى حشد المواطنين والمؤسسات والهيئات المهنية رمزيًا حول القضايا التي يدافع عنها الشباب. ستتبع المسيرة مسارًا حضريًا منظمًا، يحمل شعاراتٍ مُلهمةً ورسائل التزام، ويشارك فيها ممثلون عن قطاعاتٍ مُختلفة. سيضم المشاركون مندوبين من دولٍ مُختلفة، وسلطاتٍ محلية، وفنانين، وشركاء تنمية، ومجموعات مناصرة الشباب، وممثلين عن وسائل الإعلام، وغيرهم.

3.5. الأنشطة الثقافية والحفلات

وستكون الأنشطة الثقافية والحفلات الموسيقية أحداثًا مرموقة واستثنائية سيتم تنظيمها في نهاية الندوة للاحتفال بالتنوع الثقافي الأفريقي، وتقديم لحظة من الاسترخاء والهيبة، وتسليط الضوء على المواهب المهنية.

سيجمع هذا الندوة ما يقارب 300 من القادة الشباب، ورواد الأعمال الاجتماعية، والأكاديميين، ومندوبي الحكومات، وممثلي منظمات المجتمع المدني التي يقودها الشباب من أفريقيا، وأوروبا، والأمريكيتين، وآسيا، بصفتهم مندوبين رسميين.

بالإضافة إلى ذلك، سيشارك أكثر من 5000 مشارك آخر في الأنشطة المصاحبة للندوة.

جهات الاتصال

Nom *
Courriel *
Message *
تابعنا
كيف تجدنا